الدورات التدريبية
لقد تم تصميم برنامج الأرشفة الإلكترونية والاتصالات الإدارية (المستوى الأول) بهدف إكساب المشاركين الخبرات العملية والعلمية الأساسية التي تؤهلهم للعمل في مجال الأرشفة الإلكترونية والاتصالات الإدارية بنجاح، وكذلك صقل خبرات ومهارات جميع الموظفين والمعنيين بعملية الأرشفة الإلكترونية والاتصالات الإدارية في مختلف القطاعات وتزويدهم بالخبرات التخصصية اللازمة. كما يهدف البرنامج لتطوير مهارات المشاركين وأساليبهم لجعلهم أكثر فاعلية في رفع مستوى كفاءة أداء وإنتاجية العمل، بعد استخدام التقنيات الحديثة في الإدارة، وتوسع حجم الأعمال الإدارية، وبرزت أهمية تطور التكنولوجيا وأنظمة الاتصالات الحديثة من حيث طبيعة العمل الإداري، واستخدام الأساليب الحديثة لانجاز الأعمال بدقة وسرعة مناسبة. ومن أبرز الأساليب الحديثة في العمل الإداري، هي الأرشفة الإلكترونية لإدارة الوثائق والمحفوظات من خلال بناء نظام إلكتروني للتمكين من إنشاء الوثائق إلكترونياً, وتحويل الوثائق الورقية إلى وثائق إلكترونية، بهدف حماية وحفظ أصول الوثائق الورقية الأساسية والمهمة, وسرعة الحصول على المعلومات, والتمكين من الوصول إلى الوثائق المطلوبة في أقل وقت ممكن، وإتاحة المعلومات عن بُعد إلى المستفيدين والباحثين. وهو نظام مبني على الحاسب الإلكتروني في إدخال البيانات ومعالجتها وتحويلها إلى وثائق ومحتوى إلكتروني, يدعم وظائف التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة في إدارة الوثائق، ويوفر معلومات دقيقة وشاملة عن البيئة الخارجية للمؤسسة. وبإيجاز فإن عملية الأرشفة الإلكترونية؛ عبارة عن فهرسة المستندات والملفات الإلكترونية، والاحتفاظ بها لحين الحاجة إليها، فهي تنظم هذه البيانات وتقدم نسخة طبق عن الأصل لاستخدامها في البحث والتدقيق والأغراض القانونية. وتعتبر الأرشفة الإلكترونية ضرورة حتمية للمسؤولين عن المنظمات والمؤسسات والشركات بأنواعها المختلفة، فهي آمنة وسرية في تخزين واسترجاع جميع البيانات والملفات الإلكترونية المطلوبة على المدى الطويل. ومن أبرز الأساليب الحديثة أيضاً في العمل الإداري، هي الاتصال الإداري ويتمثل في عملية نقل الأفكار والمعلومات بين أجزاء المؤسسة الواحدة، في مختلف الاتجاهات عبر مراكز العمل المتعددة من أعلى المستويات إلى أدناها داخل الهيكل التنظيمي، سواء بالأسلوب الكتابي، أو الشفوي، أو أية وسيلة أخرى للتأثير على الآخرين مع الحفاظ على العلاقات الشخصية من أجل تنسيق الجهود، أو تحقيق ترابط وتعاون وتبادل الآراء وسلامة التجارب المطلوبة وتحقيق أهداف المؤسسة. ويعتمد الاتصال الإداري على نقل المعلومات والأفكار بصفة مستمرة بين الأفراد بين بعضهم البعض في كل المستويات التنظيمية بين الإدارة العُليا والمديرين التنظيميين والمشرفين والعاملين، أي شبكة تربط كل أعضاء التنظيم. ويرتكز على عملية إنتاج أو توفير أو تجميع البيانات، والمعلومات الضرورية لاستمرار العملية الإدارية في التخطيط والتنظيم والرقابة، ودور الاتصالات واضح في التأثير على الآخرين وتعزيز العلاقات الإنسانية والوظيفية. وبإيجاز فإن الاتصال الإداري؛ عبارة عن عملية تبادل الأفكار والمعلومات وتدفق التوجيهات والأوامر والقرارات بين المرؤوسين والعاملين بغرض توحيد أفكارهم ومفاهيمهم من أجل تحقيق أهداف العمل الإداري، ويتم من خلالها إيصال المعلومات والأفكار من مختلف الأقسام أو الإدارات الفرعية المكونة للهيكل التنظيمي للإدارة أو العكس والتي على أساسها تُتخذ القرارات.
المنشأة التدريبية
معهد الرياض للتدريباللغة
العربيةالمستوى
غير متاحجنس الحضور
رجاليالتاريخ
المدة
60 ساعة على 30 أيامالموقع
السعر
غير متاح1. عرض لمقدمة في الأرشفة الإلكترونية. 2. التعرف على مفهوم الأرشفة الإلكترونية. 3. تقديم نُبذة تاريخية عن الأرشفة في العصور القديمة، والعصر الروماني، والعصور الوسطى، والأرشيفات الحديثة، والميكروفيلم، وعصر الأرشفة الإلكترونية. 4. عرض نُبذة عن الأرشفة الإلكترونية من خلال التعرف على ماهية الأرشفة كمفهوم عام، وماهية الأرشفة الإلكترونية، وتاريخ برامج إدارة الوثائق، ومعرفة متطلبات التحول إلى نظام الأرشفة الإلكترونية عن طريق التخطیط للتحول إلى نظام الأرشفة الإلكترونية، وتوفیر الأجهزة والبرامج اللازمة، وتدریب الموظفين على استخدام نظام الأرشفة الإلكتروني، ووجود الدعم الفني لاستخدام النظام، والكشف عن صعوبات التحول إلى نظام الأرشفة الإلكترونية، والتعرف على أنواع السجلات المؤرشفة، وتحديد العلاقة بين الأرشفة الإلكترونية والجودة في العمل، ومعرفة الاحتياجات إلى الأرشفة الإلكترونية. 5. تحديد الفرق بين الأرشفة الإلكترونية والمستندات الرقمية. 6. عرض لمقدمة في الاتصالات الإدارية. 7. معرفة مفهوم الاتصال. 8. التعرف على ماهية الاتصال الإداري. 9. تحديد الاتصال الإداري في المؤسسة من خلال مدخل نظري حول الاتصال الإداري في المؤسسة، ومعرفة أهمية الاتصال الإداري في المؤسسة. 10. الكشف عن أهداف الاتصال الإداري من خلال التعرف على كيفية تحقيق التنسيق بين الأفعال والتصرفات، والمشاركة في المعلومات، واتخاذ القرارات. 11. التعرف على عناصر الاتصال الإداري، ومنها: المرسل، والرسالة، والوسيلة
غير متاح